إن الإرضاع و الحمل ليسا سببا للإفطار إذا لم يكن معهما مرض فإن كان معهما مرض أو خشية مرض أو زيادة مرض أو خشية زيادة مرض أو تأخر برء فإنهما سبب مبيح للإفطار أو موجب له بحسب ما يترتب علي ذالك و قد قال الله تعالى: ﴿فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر﴾ معناه فأفطر فعدة من أيام أخر معناه فيجب عليه أن يقضي عدة الأيام التي أفطرها من أيام أخر و قد ورد حديث ضعيف في أن الحامل و المرضع ليس عليهما قضاء ورد في ذالك أثر عن بن عباس لكن ذالك لا يصح و لا يمكن أن تعارض به الآية فهي نص صريح من كلام الله.