لا بل لا بد أن يكون القضاء سابقا على صوم الست لأن المقصود إكمال رمضان ثم إردافه ست من شوال لأن النبي صلى الله عليه و سلم قال: «من صام رمضان ثم أردفه بست من شوال فكأنما صام الدهر الحسنة بعشر أمثالها» أي أن رمضان إذا كان ثلاثين يوما فهو بثلاث مائة يوم و الست من شوال بستين يوما فالجميع ثلاث مائة و ستون يوما و هذه عدد أيام السنة السنة القمرية فإذا كان الإنسان بقي عليه شيء من صيام رمضان فلم يكمل رمضان أصلا فلذالك المقصود هذا العدد ستة و ثلاثون يوما ثلاثون منها في شهر رمضان وستة في غيره فإن أفطر بعض رمضان فعدة من أيام أخر و هي قضاء له ثم يزيد عليها هذه الست إن استطاع ذالك في شوال فبها ونعمت و هذا الأفضل و الأكمل و إن لم يستطع صامها من غيره بالنسبة لست شوال يجوز أن يصومها الإنسان سردا و يجوز أن يصومها متفرقة يجوز أن يصوم الإثنين و الخميس دائما و يجوز أن يصومها متوالية لا حرج في ذالك المهم أن تكون من شوال و أن تكون ستة أيام بعد إكمال قضاء رمضان.