إن هذا كبيرة من الكبائر العظيمة مرتين فالإعتداء على حرمة رمضان بشهوة الفرج مبطل للصوم موجب للكفارة و صاحبه قد خرق حرمة هذا الشهر العظيم واعتدى على نفسه اعتداء عظيما يلزمه أن يتوب إلى الله و يبادر إلى ذالك قبل أن يموت على هذه المعصية الكبيرة قبل أن يسخط الله عليه فيلحقه بالغواة العاصين و الثانية هي تجاوزه لما أحل الله فقد قال الله تعالى: ﴿و الذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذالك فاؤلائك هم العادون﴾ و هذا مما وراء ذالك.