هل للمرأة أن تشارك في الصلاة مع المسجد في منزلها ؟
هل للمرأة أن تشارك في الصلاة مع المسجد في منزلها أي أن تقتدي بالصوت دون الرؤية؟
إن الإقتداء بالصوت دون الرؤية جائز لأن المساجد الكبرى في الإسلام لا يرى فيها الإمام المسجد الحرام لا يرى الإمام فيه إلا عدد يسير من الذين قبالة وجهه أو الذين خلف ظهره و الآخرون في الأماكن المختلفة لا يرون الإمام و المسجد النبوي كذالك لا يرى الإمام فيه إلا الذين يلونه و حتى في المساجد الأخرى أكثر المصلين لا يرون الإمام لأن بينهم و بينه صفوف فمسجد علي بن أبي طالب بالكوفة كان يعلق فيه مائة ألف سيف أي يصلي فيه مائة ألف مقاتل من غير الصبيان و الشيوخ و النساء فمن المعلوم أن هؤلاء لا يرون الإمام جميعا كذالك الجامع الأموي جامع بني أمية بدمشق قد عمل فيه معاوية رضي الله عنه مقصورة تستر الإمام في مصلاه يسمع الناس صوته و لا يراه منهم إلا أربعة فقط تقريبا و هذه المقصورة عملها معاوية عندما خاف على نفسه من الخوارج أن يغتالوه إذا الإقتداء بالصوت دون الرؤية جائز لكن هل يحصل به فضل الجماعة هذا محل خلاف و إذا كانت المرأة تسمع الصوت و لا يتقطع فيجوز لها أن تقتدي بأهل المسجد و يحصل لها فضل دون فضل من قصدت المسجد فذهبت إليه و صلت عنده.