حكم مخالطة المحرم مع وجود الريبة و هل تجوز مصافحته؟
ما حكم مخالطة المحرم مع وجود الريبة و هل تجوز مصافحته؟
إذا كانت المرأة تعلم أن محرمها من الأنذال الأخساء الذين يمكن أن يعتدوا على حرمات الله سبحانه وتعالى و يستحلوا من محارمهم ما حرم الله فلا يحل لها مصافحته و لا مخالطته حتى يتوب و يزول عنه ذالك و إن كان ذالك مجرد توجس و خيفة من غير أن تجد ما يؤكده فالأصل السلامة و عدم حصول ذالك.