أن كل عمل الإنسان يحصل ثوابه لوالديه إن كانا نويا عند التماس الولد أن يكون لهما ولد صالح فإن عمله من عملهما كما قال العلامة حبيب بن الزائد رحمه الله:
وجود الابن نعمة عظيمه** من ربنا ليس لها من قيمه إذ ما من الطاعات الابن يعمل** لوالديه أجره قد يحصل من غير أن ينقص أجر الابن ذا** إذ هو من كسبهما فحبذا وهكذا أولاد الأولاد إلى** أن ينتهوا فطالعن المدخلا