شخص يزكي في زمن معين ومعه شركاء في تجارة وحان الزمن الذي يزكي فيه وبين زمن زكاته وزكاتهم شهران وتعذرت عليه لأن فيهم من هو مسافر إلى الخارج لشراء البضائع فكيف العمل مع هذا الإشكال؟
أن تعجيل الزكاة لا حرج فيه وهو من الرفق وقد عجل النبي r زكاة العباس بن عبد المطلب فاقترضها منه عامين، فلذلك يجوز تعجيل الزكاة لشهرين مثلا كما في السؤال ليكون وقت تمام الحول عليهم أجمعين موحدا، وحينئذ يعجل المتأخر منهم زكاته فيخرجونها في وقت الأول منهم فيكون هذا أرفق بهم جميعا وأولى بهم.