اٍنه إن عبد بما يعرف وقصر عما لا يعرف فإنه يقبل منه ذالك الذي يوافق الشرع و هو عارف به وهنا لا بد من التذكير بأن الجهل مراتب كثيرة فليس الجهل منزلة واحدة وقد ذكر القرافي خمس و عشرين مرتبة هي مراتب الجهل و الناس متفاوتون في هذه الدرجات و ما من أحد إلا و فوقه من هو أعلم منه كما قال الله تعالى:﴿وفوق كل ذي علم عليم﴾ فكل ذي علم من الناس فوقه من هو أعلم منه إلى أن ينتهي العلم إلى الله سبحانه و تعالى فهو العليم الخبير.