عند المجتمع أن الشاب له أن يؤخر التوبة حتى يصل إلى الأربعين من العمر و هل يعني هذا أنه غير مخاطب في الفترة الأولى أم ما ذا؟
بالنسبة للتكليف يبدأ منذ كلف الإنسان و يستمر إلى وقت الموت و لا ينقضه إلا زوال العقل فما دام الإنسان قد كلف فتكليفه مستمر و يستوي فيه الكبير والصغير و لا فرق بين الشاب و الكهل في التكليف فالجميع مخاطبون بين يدي الله سبحانه و تعالى و قد أقام عليهم الحجة بإرسال الرسول صلى الله عليه وسلم إليهم و تكليفهم واحد فلا بد أن يبادر الشاب إلى التوبة كما يبادر إليها غيره.