خطاب الشرع لمن يقر بتقصيره و تهاونه دائما و يكرر" بفضلك اللهم لا بعملي"
يقر الكثير من عامة المسلمين بتقصيرهم و تهاونهم دائما و يكررون: بفضلك اللهم لا بعملي كيف يخاطبهم الشرع في ذالك؟
إن مجرد الإقرار بالقصور إذا لم يكن معه توبة و رجوع و ندم لا ينفع الإنسان شيئا فالإنسان إذا عرف أنه قاصر و وقف عند هذا الحد لم يحاول العلاج عرف أنه مريض و لم يحاول العلاج هل مجرد معرفة أن الإنسان مريض تكفي لعلاجه؟ أبدا لا بد إذا عرفت أنك قاصر أن تحاول التمام إذا عرفت أنك مريض أن تحاول العلاج و ما من شيء إلا و له علاج كل نقص و قصور و ذنب من الذنوب له علاج هو التوبة و الإقلاع و التائب من الذنب كمن لا ذنب له فالإنسان إذا وقع في كل الخبائث ثم تاب إلى الله سبحانه وتعالى توبة نصوحا و كان صادقا بها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه و زال عنه كل ذالك و كان قد افتتح حياة جديدة و هذا ما لا يعجز عنه إلا العاجزون فلذالك لا يكفي مجرد القصور دون إقلاع.