ما حكم من لا يستيقظ عند صلاة الفجر إلا الثامنة و زيادة و هذا بالدوام؟
هذا السؤال ما حكم من لا يستيقظ عند صلاة الفجر إلا الثامنة و زيادة و هذا بالدوام؟
هذا الإنسان لم يذكر الله عند نومه و قد بال الشيطان في أذنه فلا بد إذا كان المسلم يعلم خطر عدم شهود صلاة الفجر في الجماعة و يعلم أنها صلاة المنافقين هي التي يتخلفون عنها و أن الذي يشهدها هو في ذمة الله طيلة يومه و يعرف أن من لم يشهدها اتصف بصفة من صفات المنافقين و أن الملائكة تشهدها ﴿و قرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا﴾ لا بد أن يحرص على حضورها غاية الحرص و ذالك بوضع المنبه سواء كان بالهاتف أو في الساعة الناطقة أو غير ذالك و بوصية أهله و بوصية جيرانه أن يطرقوا عليه الباب ليوقظوه فهذا من التعاون على البر و التقوى و إذا كان الإنسان يعرف من نفسه ثقلا في نومه فلا بد أن ينام بالقدر الذي يكفيه قبل وقت الفجر لا بد أن يعجل النوم بالقدر الذي يكفيه إذا كان يعلم أنه لا بد يحتاج إلى أربع ساعات من النوم لا بد أن يجعلها قبل صلاة الفجر إذا كان يعرف أنه يحتاج إلى خمس ساعات كذالك لا بد أن يعجلها و التعاون على شهود الصلاة في الجماعة من المهمات التي لا بد منها و لذالك لا بد أن يوصي الإنسان جيرانه أن يطرقوا عليه الباب أن يوقظوه على الصلاة فهذه من المهمات لو أن أمرا دنيويا فاته لأيقظه جيرانه عليه إذا كان بيته سيشب فيه حريق فلم يوقظه جيرانه على ذالك و هم يرونه أليس سيلومهم؟ سيلومهم لا محالة و هذا أعظم من الحريق حين تفوته صلاة الفجر فلذالك من المهم أن يوصي جيرانه أن يوقظوه على صلاة الفجر وأن يوصي من يتصل عليه حتى لو لم يكن جاره يوصي من يتصل عليه بالهاتف يوقظه بالتلفون.