الجواب: أن الإطلاق غير مقصود بل المقصود أن بعض الأغنياء يتأخرون عن الفقراء و المقصود بالفقراء فقراء أهل الجنة فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «عرضت علي الجنة فإذا عامة من دخلها الفقراء و أصحاب الجد محبوسون غير أنه قد أمر ببعث النار إلى النار» أصحاب الجد أي الغنى و المقصود بهم الذين سيحاسبون على غناهم من أين جمعوه و فيما أنفقوه و ليس كل الناس أغنياء في البعث و لا كلهم فقراء في البعث فكثير من الأغنياء يحشرون في عداد الفقراء يوم القيامة و كثير من الفقراء يحشرون في عداد الأغنياء يوم القيامة فالعبرة ليست فيما ما ت الإنسان مالكا له لأن مدة تمتيعه به محصورة يسيرة