من المعلوم أن لبس الملاحف الرقيقة شائع في مجتمعنا إلا من رحم الله فما حكم استيراد هذا اللباس و خياطته و بيعه؟
الجواب أن ذالك داخل في التعاون على الإثم و العدوان و قد قال الله تعالى:
(و لا تعاونوا على الإثم و العدوان و اتقوا الله)
فعلى الإنسان أن لا يبيع الرقيق من الثياب إلا لمن يعلم أنها ستلبس معه ما يستر بدنها الذي يجب عليها ستره أو ستلبسه في بيتها و لا تخرج به و لا تلبسه إلا بحضرة محارمها و من يجوز لها إبداء الزينة له
و إن علم خلاف ذالك حرم عليه بيعه لها لما في ذالك من التعاون على الإثم و العدوان
كذالك خياطته و استيراده كل عمل فيه هو من التعاون على نشره.