» وجوب مساعدة الفلسطينيين في حصارهم         » وجوب نصرة المصطفى صلى الله عليه سلم         » الحج.. دروس.. وعبر         » استبشار الرسول صلى الله عليه وسلم بقدوم شهر رمضان         » افتتاحية الموقع         » الحج.. دروس.. وعبر         » كيف نستقبل رمضان         » افتتاحية الموقع        
الأسم :
البريد الالكترونى :

مساحات اعلانية
اصدارات شنقيطية
حكم استعمال الحبوب والحقن لمنع الحمل




ماحكم استعمال الحبوب والحقن لمنع الحمل و هل يجوز للمرأة أن تستعملها إذا كانت تخاف الولادة والحال أن لها جنينا؟

إن على المسلمات أن يعلمن أن هذه الأمة تتعرض لمؤامرة دولية عظيمة يقصد بها تقليل أفرادها فليس لدى أمة الإسلام قوة ضاربة إلا عدد أفرادها والأمم الكافرة تسعى لتقليل أعداد المسلمين وقد قرأت في تقرير في الولايات المتحدة الأمريكية أن الأفارقة امتنعوا عن تنفيذ مخططات تحديد النسل فليس لهم حل ولا علاج إلا بإثارة الحروب الطاحنة فيما بينهم إن أعداء الله يخططون لتقليل سواد المسلمين ولنقص أعدادهم فعلى المسلمين ألا ينخدعوا بهذه الدعاية وليتذكروا قول النبي صلى الله عليه وسلم:«تناكحوا تناسلوا فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة »وليعلموا أن الأولاد والنسمات كلها بيد الله لا يتكون منها ولا يخلق إلا من شاء الله أن يخلق فأيما نفس أو نسمة لم يرد الله أن تتكون فلن تتكون وأيما نسمة أراد الله أن تخلق وتتكون فلا يمكن أن تمنع من ذالك ﴿يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير﴾ فعلى المسلمين ألا ينخدعوا بمثل هذه الدعايات وقد أفرخت وأباضت في المجتمعات المسلمة تحت كثير من اللافتات واللائحات فتجدونها تارة تحت عنوان تنظيم الأسرة وتارة تحت عنوان ترقية الأسرة وغير ذالك من اللافتات المغرضة التي لا يقصد بها إلا نقص أعداد المسلمين إن البلدان الغربية التي يتفشى فيها الفجور والرذيلة تتناقص فيها الأعداد بشكل رهيب ففي كل إحصاء ينتقص سكان فرنسا والولايات المتحدة وألمانيا و ابريطانيا وأكثر دولة تعرضا لنقص أعدادها هولندا التي تبيح بيع المخدرات وتبيح كل أنواع الشذوذ والفجور و تشرعه ولذالك فإنهم يسعون لأن ينشروا هذه الرذيلة في المجتمعات الأخرى حتى تقل أفرادها ولهم من وراء ذالك كثير من المئارب فأولا إن الدول المصنعة تنظر إلى الأمور كلها بالنظرة المادية فهم يريدون الإستغناء عن الجنس البشري بقدر ما يمكن فيريدون أن تكون الآلات الكهربية تقوم مقام الإنسان حتى لا يحتاج إلى اليد العاملة فيصنعون هذه الآلات ويبذلون فيها الأموال الطائلة ولا يمكن أن تستقبلها المجتمعات وأن تنتشر فيها ما دامت اليد العاملة أرخص منها فهم يريدون أن تكون اليد العاملة أغلا من الأجهزة التقنية ليقبل الناس على شراء هذه الأجهزة حتى تروج تجارتهم وبضاعتهم.الأمر الأخر أنهم أيضا يريدون أن يكون هذا الإنسان كآلة من الآلات قابلا للبرمجة ولذالك فكل المناهج التربوية والتعليمية يقصد بها القضاء على كثير من ملكات الإنسان وتوجيهها توجيها خاطئا وصد الإنسان عن أن يبدع في أي مجال من المجالات وفي هذا المسجد ولله الحمد عدد من أساتذة الجامعة وغيرهم من المطلعين على المناهج فهم يعرفون أنهم سنويا إذا قارنوا إنتاجهم تحت الظروف العالمية الحالية وإنتاجهم فيما لو تحرروا من ذالك لوجدوا البون شاسعا فهم الآن يتعاملون مع الأشخاص كما يتعاملون مع الماكنات ولا ينظر في تقويم الأشخاص و امتحانهم إلى نجاح الفرد في تحقيقه لعبودية الله في الأرض ولا للتزامه بالدين وإنما ينظر إليه في إجابة سؤال محدد فيجيبه و بالأخص أن الطريقة الأمريكية في الإمتحانات أصبحت السائدة اليوم فيكتب في خانة(نعم)وفي خانة(لا) ثم إن هذه المؤامرة الدولية كذالك تتولى كبرها الولايات المتحدة الأمريكية فتسعى لتقليل النسل في البلدان التي تزداد فيها النسمات و بالأخص في مصر مثلا من العالم العربي فتخصص الولايات المتحدة الأمريكية سنويا جزءا من ميزانيتها لتحديد النسل في مصر و يصنع أنواع من الواقي مخصصة لشعوب العالم الثالث وكذالك من حبوب منع الحمل و غيرها من وسائل تقليل النسل فإذا عرفنا هذه المؤامرة وأدركنا أبعادها وخطورتها فعلينا أن نعلم كذالك أن تحديد النسل له وسائل كثيرة فمنها الحبوب التي تبتلع وهذه الحبوب يترتب عليها كثير من الأضرار فهي سبب للإستحاضة الدائمة بحيث تكون المرأة تشك في صومها وصلاتها و طهارتها وقراءتها للقرءان وحتى في معاشرتها مع زوجها وهذا ضرر بين كذالك فيها زيادة الخصوبة بحيث تكون المرأة متعرضة لزيادة التوائم مما يؤدي إلى الخطر على حياتها وحياة أولادها وهي كذالك سبب لبعض السرطانات كسرطان الثدي وغيره و كذالك من هذه الأسباب الحقن الواقية من الحمل وهذه الحقن كذالك يترتب عليها كثير من الأضرار ففيها زيادة أنواع من الهرمونات وفيها تغيير للون البشرة وفيها تشجيع لنبات الشعر في الوجه وفيها تشجيع كذالك لنمو الأكياس الدهنية التي هي عرضة للإلتهاب في أي وقت من الأوقات. ثم من هذه الأسباب كذالك: اللولب أي ربط عنق الرحم و هذا اللولب يترتب عليه أضرار كثيرة من أخطرها كشف العورات من غير ضرورة فالذي يباشر ربط عنق الرحم في العادة طبيب ليس زوجا للمرأة ولا يحل له الكشف عن ذالك منها إلا لضرورة وليس تحديد النسل ضرورة ثم إنه يترتب عليه كذالك تقلص الرحم وكثيرا ما يؤدي إلى سقوطه لأن الرحم إنما ربطه الله بأسلاك عصبية خفيفة فإذا ربط وتعددت عملية الربط فكثيرا ما يؤدي ذالك إلى انخلاعه وسقوطه من الخصرين وذالك يؤدي إلى آلام شديدة بحيث لا تستطيع المرأة إذا كانت حاملا وقد سقط رحمها أن تتحرك أية حركة بل ينصحها الأطباء بالإستلقاء لمدة أشهر حتى يتم نمو الجنين في رحمها لأن الرحم ساقط لا يحمله ولا يرتفع به وكذالك يؤدي إلى ضعف الحوض ضعف عظام الحوض وهذا خطر ماحق.ثم من هذه الأسباب كذالك استعمال الواقي الذكري الذي يستعمله الرجال وفيه أضرار عظيمة منها أن البلاستيك نفسه الذي يستعمله الرجال كثيرا ما تكون فيه فتحات ضيقة لا ترى بالعين المجردة فيقع منها التسرب لبعض السائل المنوي المحمل للحيوانات فيقع الحمل فتقع المشكلات الكبيرة بحيث ينكر الزوج أن يكون الحمل منه لأنه استعمل الواقي. وكذالك فإن البلاستيك نفسه مغطى بأنواع من الأحماض التي هي مضرة بداخل بدن المرأة.إن هذه الأضرار الكبيرة تقتضي تجنب هذه الوسائل كلها ولو ترتب عليها بعض المنافع فإن المضار إذا غلبت على المنافع وجب تجنبها كما قال الله تعالى ﴿يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما﴾ أما إذا كانت المرأة مضطرة لتجنب الحمل في فترة معينة بسبب مرض لاحق بها أو بسبب ضعف لديها عن تتابع الإنجاب أو بسبب خوف على ولدها في وقت الإرضاع فإنه بالإمكان أن تستعمل بعض الوسائل الشرعية لتأخير الحمل من هذه الوسائل:العزل إذا اتفق عليه الزوجان وقد أذن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حديث جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال: «كنا نعزل والقرءان ينزل»معناه أن الله أقرهم على ذالك فما كان في وقت نزول القرءان ولم ينزل قرءان بمنعه دل ذالك على أن الله أقر عليه وإقرار الله على الحكم تشريع له كتقرير النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو قسم من أقسام سنته النوع الثاني من هذه الأسباب الشرعية:الإمتناع عن الو قاع في فترة قبول البييضة للتلقيح فإن عنقي الرحم كل واحد منهما ينتج بييضة فينتجها هذا هذا الشهر و ينتجها الأخر في الشهر الذي يليه ثم تعود الدورة إلى العنق الأخر وهكذا دواليك بالترتيب بتدبير الحكيم الخبير سبحانه وتعالى فتنزل هذه البييضة إلى المكان الذي تستقر فيه وهو المبيض و تكون قابلة للتلقيح عن طريق قناة فالوب وعن طريق المهبل في وقت محدد وهو في اليوم الرابع عشر من بداية الدورة.بداية الدورة هي المعتبرة لا نهايتها لأن نهايتها مشككة باعتبار النساء فبعض المساء أطول دورة من بعض فالعبرة ببدايتها فإذا عدت المرأة أربعة عشر يوما من بداية دورتها فإن البييضة في ذالك الوقت قابلة للتلقيح فإذا حصل امتناع عن الو قاع والإتصال في تلك الفترة في ثمان وأربعين ساعة أو في اثنتين وسبعين ساعة فإنه لا يقع حمل بحول الله وقوته وقد سبق أن بينا أنما أراد الله فسيقع «ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن».
عدد مرات القراءة : 862



ما رأيك فى الموقع
جيد
متوسط
سىء
   
مساحات اعلانية
زوار الموقع              9253216
المتواجدون الأن       12
جميع الحقوق محفوظة للموقع العلمي للشيخ محمد الحسن ولد الددو