سؤال عن حديث المسيء صلاته و حديث أبي هريرة و قد و قع اختلاف في رواية رفاعة فهل هذا الإختلاف يعد اضطرابا أو شذوذا أم لا؟
لا، لا يعد هذا الإختلاف اضطرابا ولا شذوذا فإن الإضطراب الخفيف الذي لا يعتبر علة هو ما كان له طريق في الصحيحين أو أحدهما فهذه الطريق قاضية على ما سواها من الطرق فكل حديث وقع فيه اضطراب و كان له رواية في الصحيحين فرواية الصحيحين قاضية على الإضطراب في غير الصحيحين و لذالك فإن أهل الحديث إذا ذكروا العلة في شروط الصحيح يشترطون أن تكون قادحة كما قال العراقي:
أو علة قادحة فتوذي
أما العلة غير القادحة فإنها لا تضعف الحديث و بالأخص هذا الحديث المتفق عليه.