إن ما ملك الإنسان مفاتيحه أي المحل التجاري الذي يعمل فيه فإذا كان الإنسان يعمل في محل تجاري بالقراض أو بالمضاربة أو بشركة بينه و بين غيره فيجوز له أن ينفق منها على نفسه بالمعروف لأن ما تعارف عليه التجار فهو كالمشروط بينهم و المعروف عرفا كالمشروط شرطا.