إن العلاقة مع اليهود ما داموا يحتلون مقدسات المسلمين و يؤذونهم و يعذبون ضعافهم ويقتلون رجالهم ونساءهم و أولادهم حرام على المسلمين و يجب عليهم البراءة منهم و يجب عليهم معاداتهم في ذات الله وإخراجهم من بلاد المسلمين حتى يرجعوا صاغرين من حيث أتوا و يجب جهادهم على المسلمين ما استطاعوا إلى ذالك سبيلا ويحرم ولاؤهم و الميل إليهم حتى بمجرد الميل بالقلب فمن مال إليهم فليخشى النار و قد قال الله تعالى: ﴿و لا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار﴾ فقد حرم الله ولاؤهم و صرح بذالك في كتابه في عدد من آياته فقال تعالى: ﴿يأيها الذين ءامنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض و من يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين﴾ وكذالك بين أن رضاهم مربوط بتغيير الدين فقال تعالى﴿و لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم﴾ فلا يرضون عن أحد إلا إذا تبع ملتهم نسأل الله السلامة و العافية.