أن النبي r لم يأذن للحائض ولا للجنب في دخول المسجد، فلذلك ليس للحائض أن تدخل المسجد دخولا كامل، لكن يجوز أن تكون عند بابه وأن تدخل يدها فيه، فقد كان النبي r معتكفا في المسجد ويخرج رأسه لعائشة وهي حائض ترجل له رأسه، وقد أمرها أن تناوله الخمرة والخمرة هي السجادة التي يصلي عليها وكانت في طرف المسجد فقالت: إني حائض، فقال: إن حيضتك ليست في يدك، فأذن لها بإدخال يدها في المسجد لتأخذ الخمرة منه، فلذلك لا تدخل هي بكاملها المسجد لكن يحل إدخال يدها والجلوس على باب المسجد فهذا لا حرج فيه.