هل ينطبق هذا علينا نحن معاشر المسلمين إذ نعمل بأحاديث الآحاد التي لا تفيد إلا الظن مضمون الآية الكريمة: {إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين}؟
لا، فأخبار الآحاد إذا بلغتنا من وجه يصح فإنه يجب العمل بها، بالاتفاق، فالقهاء مجمعون على العمل بخبر الآحاد، ولذلك قال العراقي:
.... ..... ..... ..... ...... .....** والفقهاء كلهم يستعمله يستعمله أي يستعمل خبر الآحاد، معناه يعمل به في الأحكام وهذا الحسن أيضا، الحسن من الحديث يعمل به الفقهاء كلهم.