ما معنى: (وإن الرجل ليرعى على الحي ما به إلا وليدتهم يطؤها)؟
هذا من حديث عياض بن حمار المجاشعي السابق الذي ذكر فيه النبي r أهل الجنة وأهل النار، وبين أن من أهل النار المستضعفين الذين هم تبع في الناس، الذين هم فيكم تبعا، وهؤلاء المستضعفون الذين هم فيكم تبعا، بين أن منهم أنه كان الرجل في الجاهلية يرعى على القوم الغنم ما به إلا وليدتهم أي أمتهم يزانيها، يطؤها أي بالزنا، فبذلك يرضى من نفسه أن يكون ذليلا راعيا للغنم من أجل هذه الفاحشة نسأل الله السلامة والعافية، والمقصود بيرعى على الحي أي يرعى عليهم غنمهم أومواشيهم.