وردت جلسة الإستراحة في الرواية الأولى و لكن قال البخاري
جلسة الإستراحة ؟
الواقع أن هذه ليست جلسة الإستراحة إنما هي إنما ذكر الجلوس بعد السجدة الثانية الراجح أنه يقصد جلسة السلام فهي واجبة لأن القدر الذي يؤدى فيه السلام واجب قطعا ركن إلا عند الحنفية و الذي يؤدى في التشهد واجب غير ركن عند الذين يرون وجوب التشهد أو سنة مؤكدة عند الذين يرون سنية التشهد و هذا الخلاف في تسميتة سنة مؤكدة أو واجبا إنما هو خلاف في الإصطلاح فقط و الحكم الذي يترتب عليه واحد فالحنفية و الشافعية يسمونه واجبا التشهد واجب و الجلوس له واجب و المالكية يسمونه سننا مؤكدة و هذا خلاف في الإصطلاح لكن الجميع يرون أنه يجبر سهوا بالسجود.