بعض الناس يتعذر عليه فهم أن الإسلام دين رحمة و رأفة و جهاد بالسيف و غلظة على الكافرين (يقصد الجمع بين الأمرين)؟
الجواب: أن الجهاد و الغلظة على الكافرين ليس مما يخالف الرحمة بل هو رحمة لهم لردهم عما هم فيه لأن ما ينتظرهم من العقوبة في الدار الآخرة لا يقارن بما سينالونه من عقوبة الجهاد في الحياة الدنيا فلذالك يجاهدون لأجل أن يدخلوا في الإسلام رحمة بهم و هذا هو الرحمة لأنهم لو تركوا على عداوتهم لله سبحانه و تعالى دون أن يردعوا عنها لكان ذالك تهديدا لهم بالأخذ الوبيل في الحياة الدنيا و بالعذاب الشديد في الآخرة و لم تقم عليهم الحجة حينئذ فكان من رحمتهم أن تقام عليهم الحجة بأن يجاهدوا حتى يدخلوا في الإسلام حتى يدخل فيه من أراد الله له الخير و حتى ينقطع دونه من يمنع الناس من الوصول إلى الإسلام